عندما يعود نيكو من الخارج ليودع أمه المريضة، يكتشف أمرا مريعا يحدث في المدينة الصغيرة التي كان يسميها من قبل وطنه. مع ارتفاع قائمة ضحايا القتل الوحشي وتخوف السلطات من أن القاتل حيوان لم تره العيون من قبل، يشعر نيكو بتحول وحشي في داخله ويكشف السر المرعب الذي لم تتمكن عائلته من الكشف عنه.