شاب في التاسعة عشرة من عمره يُدعى إيريك، مغرور وعنيف للغاية، يُنقل مبكرًا إلى نفس سجن الكبار الذي يضم والده المنفصل عنه. مع سرعة خروج طبعه المتفجر يواجه أعداء من سلطات السجن ونزلاء آخرين، وتتفاقم علاقته المتوترة سلفًا مع والده حتى نقطة الانفجار. يلتقي بإخصائي نفسي متطوع يدير مجموعة لإدارة الغضب للسجناء. وهو ممزق بين سياسة العصابات وفساد السجن وبريق أمل في شيء أفضل، يجد إيريك نفسه في صراع من أجل حياته، غير متأكد إذا كان والده هناك ليحميه أم ليشارك في معاقبته.