المفتش سريفاستاف يُفبرك من قبل زعيم عصابة ماكر، ويعلق على البراءة، فيقتل نفسه تاركاً خلفه زوجته وابنه فيجي الذي يكبر وينضم إلى الشرطة كضابط فاسد يقبل الرشى لتجاهل الجريمة وتُكلّف مدينة الشرطة القبض على رجل مخصص يُدعى شاهنشاه يعمل ليلاً ويستهدف ويقتل رجال العصابات على طريقة القاضي والجلاد ولا يعرف أحد الهوية الحقيقية لشاهنشاه